الثلاثاء، 11 يناير 2011

مختنـِقة و أتنفس !

،

،




،

مُتخمةٌ أنا بالأحرف ، فمُنذ مدّة لم أكتـُبني ..!
سرقني الغرق بتفاصيله التي بدأت أخشى فقدها ..
أصبحت أتعثر بجميع التفاصيل ، 

كل تفصيلٍ مهما كان بسيط أصبح يثير حنقي !
الفَتاةُ التي تثرثر كثيراً ، أصبحت صامتة غالباً ..
الفتاةُ التي هيَ مستيقظة أبداً ، أصبحت نائمة دوماً ..
الفتاةُ التي هيَ أنا ، لم تَعد أنا ..!
مختنقة وأتنفس ! ممتلئة بكل شيء سواي ..


عقلي مزدحم باللاشيء و أحتاج أن أتجرد من كلِّ شيء ..!!

أحتاج إلى حياةٍ جديدة ، حياة فارغة أعيشها وحدي ، غير معبأة بالأكاذيب
و الأسرار و الملامح و الشخصيات و القصائد والصور و الأشياء المزعجة ..

أحتاج أن أبيع ذاكرتي ، حتى أبتاع أُخرى جديدة أروضها كيفما أشاء ..

أحتاج أن أكتب شيئاً ما ، لا أعلم ماهو ! فقط أحتاج أن أكتب ..
===
كم أكره أن يطغى مزاجي هذا علي ..
،


إعتنقتني لعنته ،





 














،
~[ إعتنقتني لعنته ]~
،

أمقتُ نوبةَ الأرقِ اليوميةِ تِلك التي تراودني ..
ما إن أضع رأسي على وسادتي ،، حتى يأتيني ..
غيّر ترتيب الأشياء من حولي ..

إستَمرَّ بتلاوة تعاويذه علي ..

حتى اعتنقتني لعنته ..


فأصبحت أحكي عنه لدميتي ،، مرايتي ،، لستائر غرفتي ..!! 
حتى أعلنت يوماً لدميتي أني أحبه ..

.

.

~[ يارجلاً قادماً من السماء ]~
،

لا حدود تردعني عنك ..
لا قيود تمنعني عنك ..
معك نَزَعتُ رداءَ الخوفِ البالي ذاك ..
وأَدتُ مخاوفي كلها ..


يارجلاً قادماً من السماء ..

أنت جلُّ ما أحتاج إليه ..
فهل تسمح لي أن أحبُّك ،، كما لم أفعل من قبل ؟!

أكرهني حين أحبك ،



 
















،
،

أراقبهم على أطراف أناملي ..

أقرأ حروفهم عن بعد ..
أغمض عيني عنهم تارة ،، وتحرقني حروفهم تارة أخرى ..
أهمسني : كفي يامجنونة ،، تجاهليهم ..!!
أنتي حبيبته ،، أنتي عشيقته ..
سأتجاهلكم ولكن ..
سأوجه لكم همسة صغيرة :
ويلكم مني .!

وأنت ..

سأوبخك ،، نعم سأوبخك ..!

ثم سأرتمي على صدرك وأغفو عليه ..

وأستفيق وأنا تائهة ،، عاشقة ..
.
.
أُقسِم أني أكرهني حين أحبك ..

أحييت فيني الأنثى ،





،
~[ أحييت فيني الأنثى ]~

، 

أحييت فيني الأنثى ،، أيقظتها من سباتها ..!!
أتسامر أنا وهي ،، ونتهامس عنك ..!
تسألني لما أخترتي أن تنغصي علي نومي الآن ؟! معه هو بالذات ؟!
أرفع حاجبي ،، أبتسم ..

وأهمس لها :

لا أدري ،، ربما هذا قدرك .!
أن تجاري أنفاس سيجارته ..
يُشعلُكِ رغبة ،، يتحسسك بأنامله ..
يضمُّك بين شفتيه ،، ثم تضمُّكِ أضلعه ..

ليتلذذ بكِ ..

ثم ينفثك ،، وتخرجي مع أنفاسه ..

ويعود ويشتاق لك ..

ويضمك مرة أخرى ..

يستهلكُكِ حدَّ الرمق الأخير ..

حتى تغتسل أطرافكِ بلعابه ..

تقاطعني بكل سذاجة :

وهل سيقلع عني يوماً خوفاً على صحته ؟!
يا حمقاء ،، ألا تكفيكِ لذة الإحتراق بين إصبعيه ؟!


* حقيقة :

لو كنت شيئاً آخر ..!
لأخترت أن أكون سيجارته ..

لا يشاركني إياك سواي ،