
،
~[ أحييت فيني الأنثى ]~
،
أحييت فيني الأنثى ،، أيقظتها من سباتها ..!!
أتسامر أنا وهي ،، ونتهامس عنك ..!
تسألني لما أخترتي أن تنغصي علي نومي الآن ؟! معه هو بالذات ؟!
أرفع حاجبي ،، أبتسم ..
وأهمس لها :
لا أدري ،، ربما هذا قدرك .!
أن تجاري أنفاس سيجارته ..
يُشعلُكِ رغبة ،، يتحسسك بأنامله ..
يضمُّك بين شفتيه ،، ثم تضمُّكِ أضلعه ..
ليتلذذ بكِ ..
ثم ينفثك ،، وتخرجي مع أنفاسه ..
ويعود ويشتاق لك ..
ويضمك مرة أخرى ..
يستهلكُكِ حدَّ الرمق الأخير ..
حتى تغتسل أطرافكِ بلعابه ..
تقاطعني بكل سذاجة :
وهل سيقلع عني يوماً خوفاً على صحته ؟!
يا حمقاء ،، ألا تكفيكِ لذة الإحتراق بين إصبعيه ؟!
* حقيقة :
لو كنت شيئاً آخر ..!
لأخترت أن أكون سيجارته ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق